Yahoo!

قل للحبيسة..

كتبها محمد تمار ، في 10 مايو 2012 الساعة: 11:52 ص

 

قل للحبيسة
 
قل للحبيسةِ خلفَ ذاكَ الأهبلِ
ماذا اقترَفتِ من الذُنوبِ لتُقتلِي
لم يذكرِ التاريخُ أنّ غزالةً
ميّاسةً زُفّتْ لبغلٍ أحولِ
يا لهفَ نفسي كيف يلثمُ وردةً
من يستجيرُ بفيهِ طعمُ الحَنظلِ
سيجفُّ عطرُ الوردِ بينَ عُروقهَا
مهمَا استقامتْ..ذاتَ يومٍ تَذبلِ
 إرمي أساوِرهُ بكومةِ بطنهِ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجالسُ الأنسِ

كتبها محمد تمار ، في 14 يناير 2012 الساعة: 20:05 م

مجالس الأنس


هذا عمل أدبيّ عنونتهُ ب"مجالس الأنسِ"
جمعتُ فيهِ بينَ أحداثِ القصّةِ ومرحِ المقامةِ طارقًا فيهِ مختلفَ فنونِ الأدبِ من شعرٍ وأمثالٍ وحكمٍ..ليكونَ سهلَ المنالِ مرجوَّ الفائدةِ غيرَ متقيّدٍ في سردِ الوقائع ولقاءِ الأبطال بالتسلسلِ التاريخي محاولاً الربطَ بين الماضي والحاضرِ والقديمِ والحديثِ مستعملاً في ذلك الخيالَ والتصوّرَ محاولاً الإبداعَ حيناً ومقتبساً من أمّهاتِ كتبِ الأدبِ العربي أحياناً راجيا أن يجد فيه القارئ الكريم ما ينفعه ويمتعه..
فأسألُ اللهَ تعالى التوفيقَ والسّدادَ إنّهُ حسبي ونعمَ الوكيل..


المجلس الأول:


حدّثنَا جُوَيشِعُ الخوّارُ قال: خرجتُ ذاتَ يومٍ على بعيري أقصدُ الكوفةَ ،
حتّى إذا كنتُ بمفازةٍ ليسَ فيها أثرٌ لبشرٍ ، أبصرتُ شخصًا هو للجنِّ أقربُ
منهُ للإنسِ . ضخمَ الرّأسِ ، عريضَ الصّدرِ، رقيقَ السّاقينِ ، فقلتُ : أعوذُ
بكلماتِ الله التامّاتِ من شرِّ ما خلقَ ، لا حولَ ولا قوّةَ إلاّ بالله العليِّ العظيمِ حسبيَ الله ونعمَ الوكيلُ .
وغشيَني عرقٌ شديدٌ وأصابتني رجفةٌ . ثمّ ناديتهُ من بعيدٍ أإنسيٌّ أم جِنّيٌ ؟؟!!
فقال: قبّحَ الله وجهَك أيّها الخوّارُ ، ألمْ يجعلِ اللهُ لك عينينِ تميّزُ بهما ؟؟
فقلتً في نفسي: أبشرْ بدنوّ أجلكَ يا جُويشِعُ ، لقد نطقَ باسمِكَ دون سابقِ
معرفةٍ . إنّهُ جنّيٌٌ وربِّ الكعبةِ..ثمّ حاولتُ التخلّصَ من مخاوِفي وسألتهُ :
من أنت ومن أيِّ قبائلِ العربِ ؟؟..
قال : شُوّاظُ بنُ جمرٍ ، من قبيلةِ سقرَ..
قلتُ : أعوذُ بالله من الشيطانِ الرّجيمِ..إسمٌ على مسمّىً..
قال : بماذا تُتمتمُ ؟؟
قلتُ : أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمِ..
ففغرَ فاهُ عن أسنانٍ كأنّها رؤوسُ الشياطينِ ثمّ قال: ومن أنت؟؟
قلتُ : أنا البطلُ الكرّارُ والفارسُ المغوارُ ، صاحبُ السيفِ البتّارِ ،
أنا جُويشعُ الخوّارُ .
فقهقهَ ساخراً منّي بصوتٍ اضطربَ منه بعيري . فكأنَّ ضحكاتهِ المتدَحرِجةِ من فيهِ نهيقُ حمارٍ في نفقٍ مُظلمٍ .
ثمّ قال : وإلى أينَ تتوجّهُ يا جُويشعُ ؟؟
قلتُ : الى الكوفة .
قال : فهل لك في الصّحبةِ..
فرضيتُ بصُحبتهِ فرقاً منه لا حُبّاً فيهِ .وسرنَا قليلاً فعنّتْ لنا ظباءٌ
فقال: أيُّ هذهِ الظّباءِ أحبُّ إليكَ ، المُتقدّمُ منها أم المُتأخّرُ ؟؟
قلتُ: المتقدّمُ . فأخرجَ من كنانتهِ سهماَ كأنّهُ لسانُ كلبٍ ، ثمّ رماهُ فما
أخطأهُ . فاشتوَينا وأكلناَ ، فاغتبَطتُ بصُحبتهِ .
ثمّ عنّ لنا سربٌ من القطاَ فقال: أيُّها تريدُ فأصرعهَا لك ؟؟ فأشرتُ الى
واحدةٍ فرماهاَ فما أخطأها . فاشتوينَا وأكلناَ . ثمّ أخرجَ من كنانتهِ سهماً
كأنّ رأسهُ رأسُ حيّةٍ وانتصبَ قائماً وقال: من أيِّ موضعٍ في جسدِكَ تُحبُّ
أن ينفُذَ هذا السّهمُ ؟؟
قلتُ : والله لا أحبُّ أن أُخدشَ في جسدي مقابلَ الدنيا وما فيها.
قال: لا بدّ منهُ.
قلتُ: اتّقِ اللهَ واحفظْ زمامَ الصّحبةٍ.
قال: لا بدّ منهُ.
قلتُ: خذْ بعيري وزادي واستبقنِي .
قال: لا بدّ منهُ.
قلتُ: فأمهلني حتى أُفكّرَ.
قال: لك ذلك…
فانزويتُ عنهُ ورُحتُ أحدّثُ نفسي . فانتهى بيَ التفكيرُ الى اختيارِ رأسي
لما يتميّزُ بهِ من صلابةِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيضاء

كتبها محمد تمار ، في 9 يناير 2012 الساعة: 22:53 م

 

 

هذه قصيدة نظمتها أيام المحنة التي مرّت بها بلادي الجزائر
الحبيبة في تسعينيات القرن الماضي أضعها بين
أيديكم ……

البيضاء

ظبيٌ جفولٌ أهَاجَ اليومَ أشجانِي
فعَادَنِي منهُ ما بالأمسِِ أشقانِي
أُوقِعتُ لمّا غزَا قلبي بنظرتهِ
وراحَ يختالُ بينَ الماءِ والبانِِ
فلا الفؤادُ فؤادِي حينَ ودّعنِي
ولا اللسانُ لسَانِي حينَ حيّانِي
ما لِي وللنّهرِ أروِي عندَ شاطِئهِ
شِعري فتَعزفَ لي الأطيارُ ألحَانِي
غنّتْ فأنصَتتِ الأشجارُ خاشعَةً
وذرَّفَ الرّوضُ من تغريدِهَا الحانِي
قالتْ وللوُرقِِ شجوٌ حينمَا سمعتْ
قولاً رقيقاً يُذيبُ القلبَ أبكانِي
يا ناظِراً لحبيبٍ ظلَّ يرقبهُ
حيناً منَ الدّهرِ لمْ ينعمْ بنِسيانِ
هجرُ الأحبّةِ داءٌ لا دَواءَ لهُ
وكلُّ صبٍّ وإنْ وَفّى لحِرمَانِ
*****
يا لائِمي في الهوَى مَهلاً ففاتِنتِي
أمُّ الأسُودِ وقلبي قلبُ سِرحَانِ
يا لهفَ نفسِي على البيضَاءِ سَوّدهَا
جورُ الطغاةِ وجهلُ القاصرِ الجانِي
بالأمسِ كانَ لهَا في كلِّ زاويةٍ
في الأرضِ ذِكرٌ بإكبارٍ وعِرفانِ
كانتْ جَزائرُنا كالنّجمِ ساطعَةً
في الأفْقِ يَهدِي سَناهَا كلَّ حَيرانِ
كانَ اسمُهَا لشعُوبِ الأرضِ قاطِبةً
منارةً لِجهادٍ مُرشدٍ بانِ
واليومَ إنْ ذُكرَتْ في مَجمعٍ خَطأً
وَلّوْا نُفورًا كأنْ مُسّوا بشيطانِ
*********
يا سَائلِي عنْ دوَاعِي فتنةٍ عصَفتْ
بكلِّ زرعٍ ودكّتْ كلَّ بُنيانِ
فلمْ تُوقّرْ كبيرًا رغمَ شيْبتهِ
ولمْ تُجنّبْ صغيرًا حرَّ نيرانِ
إذا توَلّى غلاةُ القومِ في بلدٍ
فشَا بهِ كلَّ مَكروهٍ وعُدوانِ
وإنْ تأمّرَ حَمقاهَا على ملإٍ
فقلْ سلامٌ على حِلمٍ وإحسانِ
شرُّ البليةِ فتوًى ضلَّ قائلُهَا
وردّدتْهَا شِفاهٌ دونَ تِبيانِ
فوَافقتْ في نفُوسِ الطَّامِعينَ هوًى
وجيّشوا في هواهَا كلّ غضبَانِ
أو حاكمٌ جائرٌ ضَمّتْ بطانتُهُ
أراذلَ القومِ منْ زانٍ وسكرانِ
في سَيفهِ رَهقٌ في حُكمِهِ نَزقٌ
لا يَرعَوي أبدً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنية حمار

كتبها محمد تمار ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 22:43 م

 أمنية حمار..

 

إِحْمِلوا فوقِي كمَا شِئتمْ وَزيدُوا..

 

 

إنّمَا سَخّرنِي ربّي

 

 

لأَحملْ..

 

 

وليبقَى راكِباً منْ شاءَ منكمْ

 

 

فوقَ ظهري..

 

 

ليسَ هذا أبداً عندي بمُعضلْ..

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زحف الشعوب

كتبها محمد تمار ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 22:36 م

زحف الشعوب
 

عقابُ ربّكَ للطاغينَ قدْ وجبَا

 

لا شيءَ يوقفُ زحفَ الشعبِ إنْ غضبَا

 

يا سارقاً غدنَا قدْ طالَ مغربُنا

 

وآنَ أنْ نستردَّ اليومَ ما سُلبَا

 

لا شيءَ يُنجيكَ بعدَ اليوم من قَوَدٍ

 

حَصِّنْ قصُوركَ أوْ طِرْ في الهوَا هربَا

 

جَفّتْ منابعُ كلِّ الصّبرِ واشتعلتْ

 

نيرانُ ثورتِنا تستنفرُ الشُّهبَا

 

لقدْ عزمنَا بأنْ نمضِي بها قدُمًا

 

نَمِيرُها إنْ خَبتْ أجسادَنا حطبَا

 

جاهرْ بجُورك واستأصلْ حناجرَنا

 

نورُ الشهيدِ سَيُجلِي الصّدقَ والكذبَا

 

واجلبْ برَجلكَ وافعلْ ما تشاءُ بنا

 

قلوبُنا لم تعدْ تستشعرُ الرّهبَا

 

ما عادَ في يدِنا شيءٌ فنخسرَهُ

 

إلاّكَ لا نبتغي سُؤلاً ولا طلبَا

 

لكلِّ طاغيةٍ يومٌ يدانُ به

 

يَصلَى لظَى ما جنَى ظلمًا وما اكتسبَا

 

إنْ لم يكنْ لكَ أصلٌ يُستدلُّ به

 

فاخترْ لنفسكَ موتًا ترتضيهِ أبَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاشاك يا وطن

كتبها محمد تمار ، في 19 يونيو 2011 الساعة: 18:34 م

 

حاشاكَ يا وطنْ..
 
حاشاكَ يا وطنْ
حاشَاكَ أنْ تكونَ موطناً بلا حِبابْ..
مِنْ حظِّ كل بَائسٍ يحيَا بهِ كفنْ..
أو رايةً خفّاقةً تعانقُ السحابْ
تآكلتْ مِنساتُها وطالهَا العفنْ..
أو دولةً ضعيفةً منزوعَةً الإهابْ..
أو قِطعةً معزوفةً تفيضُ بالشجنْ..
حاشاكَ يا وطنْ..
حاشاكَ يا وطنْ..
حاشاكَ أن تكونَ لي مُجرّدَ الترابْ..
أو كِلْمَةً منهوكةً خُطّتْ على كتابْ..
أو لوحَةً شِعارُها سرابٌ في سرابْ..
أو صَخرةً منقوشةً قد صَانها الزمنْ..
حاشاكَ يا وطنْ..
حاشاكَ أن تكونَ قطعةً من العذابْ
أو ساحةًً تنوءُ بالثاراتِ والإحنْ..
أو أن تكونَ رُقعةً تحدّها حُدودْ
لم يكترثْ أو يعترفْ برَسمِهَا الجدودْ..
أو قُبّةً كبيرةً برَدهةٍ وبابْ..
في قلبها وثنْ..
حاشاكَ يا وطنْ..
حاشاك يا وطنْ..
*********
 بل أنت يا وطنْ..
هديّةٌ من ربّنا تفيضُ بالنّعمْ..
وأنت يا وطنْ..
تسبيحةٌ تؤرّقُ المجوسَ واليهودْ..
ورجفةٌ تهزُّ الرومَ مثلمَا الرعودْ
إن قيلَ مُعتصِمْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شموع مضيئة

كتبها محمد تمار ، في 27 مايو 2011 الساعة: 10:44 ص

 

 
لا أجد أفظعَ ولا أشنعَ ممّن يقدّمُ وطنيته الطاهرةَ منشفةً للحاكم المستبدّ يمسحُ
بها يده الملطّخة بدماء شعبه..
*********
عجبتُ ممّن يكشفُ سوءتهُ ليسترَ عورةَ جلاّده..هل يطمعً في استردادِ ثوبه يوم يُبعثُ عريانا..
***********
إنّ قطرة دم واحدة تهراق ظلما لكفيلة بإغراق كلّ ما شُيّد من اسوار لحجب الحقيقة..
********
كلامك عرض لمخزونك فانتق منه ما يضمن الترويج الناجح لبضاعتك..

*********

سألوا الحقيقةَ ما الذي يثيرُ شفقتكِ ؟؟ قالت : قلمٌ حُرّفتُ أمامهُ فردّدَ ما سمعَ دون أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرق

كتبها محمد تمار ، في 26 مايو 2011 الساعة: 14:37 م

 

غرق
نظر الى الأعلى فأسره بريق نجمة..
أغفل موقع قدميه فغرق في الوحل..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيد

كتبها محمد تمار ، في 26 مايو 2011 الساعة: 14:36 م

 

صيد
 قلّم أظافره وحلق ذقنه وتعطّر بأغلى أنواع العطور..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأسان وجثّة

كتبها محمد تمار ، في 22 مايو 2011 الساعة: 16:00 م

 

رأسان وجثة
أُدخل قاعة التحقيق فوجد رأسين وجثّة..
أمره المحقق بالتعرف على صاحب الجثّة فأشار
الى الفاغر فاه فسأله المحقق:
ـ كيف عرفت؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي